الخميس، 27 نوفمبر 2014

[ مهـارة الأرسال ]


[ مهـارة الأرسال ]







تؤدى لوضع الكرة في الملعب، مع بداية كل شوط، وعقب تسجيل كل نقطة. يقف المرسل، قبل بدء الإرسال مباشرة، بكلتا قدميه ثابتتين على الأرض، خلف خط القاعدة، في المنطقة المحصورة بين الامتداد الوهمي لعلامة الوسط، وخط الجانب.


يقذف المرسل الكرة بيده في الهواء في أي اتجاه، ثم يضربها بمضربه قبل أن تلمس الأرض . ويبدأ الإرسال عندما يأخذ المرسل وضع الاستعداد، وينتهي الإرسال عندما يلامس مضربه الكرة. ولا بد من أن تسير الكرة في خط مائل، مارة من فوق الشبكة، فتسقط على الأرض داخل ساحة الإرسال، في ملعب الخصم، وعلى الجهة المضادة للجانب، الذي يرسل منه، أو على خطٍ من الخطوط التي تحدها , ويبدأ اللاعب ضربة الإرسال في كل شوط، باللعب من الجانب الأيمن من الملعب، ويتبدل الإرسال بين الجانبين الأيمن والأيسر، بعد كل نقطة.




ويعتبر الإرسال غير قانوني ويعاد، إذا:




لمست الكرة المرسلة الشبكة، أو الحزام، أو الشريط، أو أن تكون الكرة بعد لمسها الشبكة أو


الحزام أو الشريط، قد لمست المستلم أو أي شيء يلبسه أو يحمله، قبل أن تلمس الأرض.






إذا أرسل المرسل الإرسال، صحيحاً أو خطأً، ولم يكن المستلم مستعداً. وفي حالة الإعادة فإن هذا الإرسال لا يحتسب، ويعيد المرسل مرة أخرى، ولكن الإرسال المعاد لا يلغي خطأً سابقاً.


وتوجد حالات كثيرة يُخطئ فيها المرسل، فيكسب خصمه نقطة، مثل:



عدم الوقوف بالقدمين على الأرض خلف خط البداية، وفي داخل المنطقة الواقعة بين الامتدادات


الوهمية، لعلامة الوسط والخـــط الجانـــــبي .


عدم رمي الكرة بيده في الهواء لأي اتجاه، ثم ضربها بالمضرب قبل أن تلمس الأرض.
تغيير مكان المرسل، سواء بالمشي أو الجري.
لمس أي جزء من أرض الملعب بقدميه.
عدم لعب ضربة الإرسال من النصف الأيمن ثم الأيسر، وبالتبادل.
اصطدام الكرة المرسلة بالشبكة، أو لمس الكرة الأرض قبل عبورها الشبكة.
إذا أخفق اللاعب في لمس الكرة، عند محاولة ضربها بالمضرب.
إذا ما لمست الكرة قبل ملامستها للأرض، أياً من التجهيزات الثابتة.



وإذا أخطأ المرسل في الإرسال الأول، يؤدي الإرسال مرة ثانية، من خلف الجهة نفسها.


كما يعاد الإرسال إذا لمست الكرة المرسلة الشبكة أو الحزام، أو الشريط الخاص بالشبكة.


بعد نهاية الشوط الأول، يصبح المستقبل مرسلاً والمرسل مستقبلاً، ويستمر هذا التبديل في جميع أشواط المباراة على التوالي. وإذا أرسل اللاعب الكرة في غير دوره، فيجب على اللاعب، الذي كان له حق الإرسال، أن يقوم بعملية الإرسال فور اكتشاف الخطأ، وتحسب جميع النقاط، التي سجلت قبل ذلك. وإذا انتهى الشوط قبل اكتشاف هذا الخطأ، فإن ترتيب الإرسال يستمر حسب النظام الجديد، ولا يحتسب خطأ الإرسال، الذي حدث قبل الاكتشاف.

يبدل اللاعبان موقعهما عند نهاية الشوط الأول والثالث، وهكذا على التوالي في كل مجموعة، وبعد نهاية كل مجموعة. أما إذا كان العدد الإجمالي للأشواط في المجموعة متعادلاً، فلا يحدث تغيير إلاّ في نهاية الشوط الأول، للمجموعة التالية.


وإذا حدث خطأ ولم يُتّبع التوالي الصحيح، فعلى اللاعبين اتخاذ أوضاعهما الصحيحة فَور اكتشاف الخطأ، ويتابعان التوالي الأصلي.


يُسمح للاعب، أو للاعبي الفريق المُسْتقبل، أن يقف، أو يقفا، في أي مكان يختارانه في جانبهما الخاص من الملعب، أثناء استقبال ضربة الإرسال. ويقف المستقبل، عادة، بطريقة مبنية على معرفته بطريقة لعب خصمه. فإذا كان المرسل من ذوي الضربات شديدة السرعة، على سبيل المثال، فإن المستقل يقف في آخر الملعب، ليعطي نفسه وقتا كافياً ليسدّد ضربة إرجاع قوية.


وعقب ضربة الإرسال، فعلى المستقبل، أن يضرب الكرة بعد أول لمسة لها للأرض، ويرجعها من على الشبكة، أي إلى ملعب منافسه، ولا بد لها أن تسقط في المنطقة المحددة بخط البداية والخطوط الجانبية الفردية، أو الخطوط الجانبية الزوجية، في حالة المباريات الزوجية. وتُعد الضربة التي تسقط على خط القاعدة، أو خط الجانب صحيحة.


كما تُحسب الضربة القوية، التي تلامس الشبكة وتقع في ملعب الخصم صحيحة أيضاً. ويسمح بضرب الكرة قبل أن تلمس الأرض، في حالة عودتها بعد ضربة الإرسال، وتسمى في هذه الضربة الطائرة. فإذا لمست الأرض مرة واحدة، تسمى الضربة الأرضية. ويستمر اللاعبون في اللعب، حتى يسجل أحد الطرفين نقطة.

والإرسال الذي يلامس الشبكة، في أثناء طيران الكرة، ويسقط في المنطقة الصحيحة، أو يلمس المستلم، يعاد.

ويستخدم كلمة (Let) بواسطة لاعبي التنس لتعني إعادة. وعندما يحدث إعاقة أو تعطيل أثناء وجود الكرة في الملعب، أو لأي سبب آخر، تعاد النقطة.


ويفوز المرسل بالنقطة عندما تكون الكرة المرسلة ـ فيما عدا الكرات المعادة ـ قد لمست المستلم أو أي شيء يحمله أو يلعبه، قبل ملامستها للأرض. ويفوز المستقبل بنقطة، إذا أرسل المرسل


إرسالين خاطئين متتاليين.


* يفقد اللاعب نقطة، في الأحوال التالية:



فشله في إرجاع الكرة لملعب الخصم، قبل ملامستها للأرض، مرتين متتاليتين.
• إرجاع الكرة خارج الملعب.
فشله في إرجاع الكرة، حتى لو كان اللاعب واقفاً خارج الملعب.
لمس الكرة أو ضربها بمضربه أثناء اللعب، أكثر من مرة واحدة.
لمس اللاعب الشبكة بملابسه أو بمضربه، عندما تكون الكرة داخل الملعب.
إرجاع الكرة، قبل أن تعبر الشبكة إلى ملعبه.
لمس الكرة بالجسم أو باليد.
رمي المضرب ناحية الكرة.
القيام بأي شيء يعيق ضرب المنافس للكرة، إذا كان ذلك متعمداً.

إذا لمست الكرة المستلزمات الثابتة (فيما عدا الشبكة والقائمين والأعمدة والحبل

أو السلك المعدني والحزام والشريط)
بعد ارتدادها من الأرض، فإن اللاعب الذي ضربها يفوز بالنقطة.
أما إذا حدث اللمس قبل ارتدادها من الأرض، فإن منافسة يفوز بالنقطة.


يعتبر الرد على ضربة الإرسال صحيحاً، في الحالات التالية:



1. إذا لمست الكرة الشبكة، أو القائمين، أو الأعمدة، أو الحبل، أو السلك المعدني، أو الحزام،


أو الشريط، وعبرت فوق أي منهم، ولمست الأرض داخل حدود ملعب الخصم.


2. إذا سقطت الكرة داخل ملعب الخصم، عائدة فوق الشبكة، أو إذا وصل الخصم إلى الشبكة ولعب الكرة، بشرط عدم لمسه، بجسمه أو أي جزء من ملابسه أو مضربه، أو الشبكة، أو القائم، أو الأعمدة، أو الحبال، أو السلك المعدني، أو الحزام، أو الشريط، أو الأرض بملعب المنافس، وكانت الضربة صحيحة من الوجوه الأخرى.


3. إذا ردت الكرة من خارج القوائم، وكان ذلك من فوق أو تحت مستوى حد الشبكة العلوي، حتى ولو لمست القائم أو العمود، بشرط سقوطها داخل الحدود المبينة للملعب.


4. إذا مرّ اللاعب بمضربه فوق الشبكة بعد رده الكرة، بشرط أن تكون الكرة قد عبرت الشبكة قبل لعبها، وردت بصورة صحيحة.


5. إذا تمكن لاعب من رد الكرة سواء كانت مرسلة أو ملعوبة، بعد لمسها لكرة أخرى، ملقاة على أرض الملعب.


انواع الأرسال


# Spin serve




# Power


# The top-spin or 'kick' serve


فيديو كيفية الأرسال

Forehand الضربة الأمامية




الضربة الأمامية ForeHand




تعد الضربات الأرضية الأمامية والخلفية هي الحجر الأساس في لعبة التنس على الرغم من أن


اللعب الخططي الحديث يؤكد في الوقت الحاضر على مفهوم التقدم باتجاه الشبكة بعد أداء الإرسال.
إلا أن أداء الضربات الأمامية والخلفية يكتسب أهمية كبيرة لاسيما
بالنسبة للاعبين المبتدئين والناشئين.


وضع الاستعداد:




لكي يقوم اللاعب بأداء الضربة الأمامية بشكل صحيح يبدأ بالوقوف في وضع متوازن والقدمان متباعدتان وبشكل مريح بينما يكون وزن الجسم موزع بالتساوي على كعبي القدمين.
وتمسك اليد اليسرى عنق المضرب عندما تكون اليد الضاربة هي اليمنى، ويكون الرأس عالياً
واللاعب متيقظاً لتوقع استقبال كرة اللاعب المنافس.
وتكون الركبتان مثنيتان والمضرب للأمام باتجاه اللاعب المنافس.


المرجحة الخلفية:




حالما يرى اللاعب الكرة تتجه باتجاه الضربة الأرضية الأمامية يستجيب اللاعب لذلك عن طريق
مرجحة المضرب للخلف وذلك بأخذ خطوة بالقدم اليمنى. ولأجل إفساح المجال لحركة المضرب
يستدير اللاعب إلى الجانب وباتجاه الخط الجانبي بحيث تكون القدم الأمامية على خط متوازي
للشبكة. ويقوم اللاعب بالارتكاز على القدم الخلفية قبل أن يخطو للأمام وباتجاه الكرة بينما يكون
المضرب بمستوى الحزام بحيث لا يكون مستوى رأس المضرب أعلى من مستوى الرسغ
وتكون نهاية أو كعب المضرب باتجاه المكان الذي يريد اللاعب تصويب الكرة إليه. وتشكل القدم
اليسرى قاعدة ثابتة إذ تقوم بإسناد الجسم عند أداء الضربة.


أما الذراع الضاربة فتكون للخلف وللأعلى وبوضع مريح بينما تثنى قليلاً من مفصل المرفق.


المرجحة الأمامية:




يقوم اللاعب بالتقدم بالقدم اليمنى حيث يبدأ برفع الكعب الأيمن للتقدم ثم القيام بحركة المرجحة للأمام وباتجاه الكرة مع المحافظة على إبقاء الرسغ مشدوداً إلى ما بعد اتصال الكرة بالمضرب.


وبعد ارتداد الكرة عن الأرض يقوم اللاعب بضرب الكرة من نقطة من أمام القدم اليسرى وعلى بعد سنتيمترات منها وذلك من أجل الحصول على أقصى قد ممكن من القوة الناتجة عن حركة الجسم كما أن ذلك يساعد اللاعب على التوازن الجيد والاستعداد والتهيؤ لتلقي كرة اللاعب المنافس التالية.


وتكون حركة ضرب الكرة من خلال الاستفادة من حركة دوران القسم العلوي من الجسم الذي يكون
منتصباً لحظة ضرب الكرة. وتتم عملية نقل وزن الجسم باتجاه الكرة عن طريق القيام بأخذ خطوة
للأمام حيث يكون وزن الجسم على القدم الأمامية اليسرى التي تكون بكاملها على الأرض بزاوية
(45 درجة) تقريباً باتجاه الشبكة وتثنى قليلاً من مفصل الركبة بينما تكون الساق الخلفية مرتخية
قليلاً ومقدمة القدم تلامس الأرض.


نهاية الحركة:




تستمر حركة المضرب بعد ضرب الكرة. إذ يحاول اللاعب الوصول بالمضرب باتجاه العمود الأيسر
للشبكة على أن تكون اليد الضاربة مستقيمة تقريباً بينما يكون رأس المضرب بارتفاع الرأس
وتكون حافته للأسفل مع الحفاظ على قوة المسكة.


الأخطاء الشائعة في أداء الضربة الأمامية:


1 - اتجاه الخطوة الأولى للاعب يكون للخلف وليس للجانب.
2 - مواجهة الشبكة عند ضرب الكرة بدلاً من الوقوف للجانب.
3 - تأخر أداء المرجحة للخلف.
4 - حركة في الرسغ عند أداء المرجحة للخلف.
5 - ابتعاد المرفق عن الجسم يؤدي إلى عدم اتجاه حافة المضرب للأسفل.
6 - ارتفاع رأس المضرب أعلى من الرسغ الذي يكون فوق مستوى الحزام.
7 - تكون الذراع متصلبة ومستقيمة بشكل مبالغ فيه.
8 - ضعف حركة القدمين يؤدي إلى عدم الاستفادة من نقل وزن الجسم للضربة.
9 - تأخر اتصال المضرب بالكرة أو يكون قريباً جداً من الجسم.
10- تكون المسكة مرتخية وغير مشدودة.
11- ضرب الكرة وهي بعيدة عن الجسم.
12- حركة المرجحة تكون للأسفل بدلاً من أن تكون للأعلى وباتجاه الكرة.


- فيديو لكيفية ضربة الفورهاند -

الضربة الخلفية BakeHand




الضربة الخلفية BakeHand






تعد الضربة الأرضية الخلفية من الوسائل الدفاعية والهجومية والتي تحتل أهمية كبيرة للاعب،
إذ أن تطور مستواه يعتمد إلى حد كبير على مقدار ودرجة كفاءته في إجادة استخدام هذا النوع من
الضربات.


- حركة القدمين عند أداء الضربة الأرضية الخلفية:



عند أداء الضربة الأرضية يقوم اللاعب بنقل القدم اليمنى أولاً إلى الجانب حيث تكون باتجاه الكرة
ثم تتبعها حركة القدم اليسرى. وفي بداية الضربة يكون وزن الجسم على القدم الخلفية اليسرى أي
عكس ما هو الحال عليه عند أداء الضربة الأرضية الأمامية وبعد أداء المرجحة وضرب الكرة يقوم
اللاعب بنقل القدم اليسرى أولاً ثم تتبعها القدم اليمنى.


وعندما يقوم اللاعب بمحاولة ضرب الكرة القريبة منه وباتجاه اليمين (أمامية) يبدأ بنقل القدم

اليمنى القريبة من الكرة قليلاً باتجاه اليمين مع أخذ خطوة بالقدم اليسرى وباتجاه قطري مع
الشبكة، أما في حالة استقبال الكرة من جهة اليسار (خلفية) فالعكس يحدث حيث يقوم اللاعب بنقل
القدم اليسرى القريبة من الكرة وباتجاه اليسار مع أخذ خطوة مناسبة بالقدم اليمنى.


وعند قيام اللاعب بإرجاع الكرات التي تكون قريبة وموازية للخط الجانبي فعلى اللاعب ان يبدأ بنقل القدم اليمنى أولاً ثم القدم اليسرى وباتجاه يكون موازياً للشبكة وحسب الاتجاه الذي يستقبل

فيه الكرة، وفي حالة قيام اللاعب بإرجاع الكرات التي تسقط خلفه عندئذٍ يقوم بتحريك القدمين
حركة كبيرة للخلف حيث يبدأ بالقدم اليمنى أولاً ثم القدم اليسرى عندما يكون اتجاه الكرة من اليمين
وبالعكس عندما يكون اتجاه الكرة من جهة اليسار.


وعند قيام اللاعب بالتقدم باتجاه الشبكة من أجل إرجاع كرة قصيرة يبدأ بالتوقف وفي الخطوة

الأخيرة يقوم بالارتكاز على القدم الخلفية التي تكون باتجاه مائل "للجانب مع دوران الجسم للجانب
قليلاً" وباتجاه الكرة ويتطلب ذلك حركة رشيقة وسريعة من أجل الوصول إلى الكرة بأسرع وقت ممكن.
المسكــــة :


حالما يرى اللاعب اتجاه الكرة يقوم بتغيير مسكة المضرب من الأمامية إلى الخلفية الشرقية، إذ

يقوم بتدوير اليد اليمنى قليلاً إلى جهة اليسار بحيث يكون حرف الـ(V) الذي يتكون من إصبعي السبابة والإبهام على الحافة اليسرى للقبضة.


الاستعداد والتهيؤ :


من وضع الاستعداد يبدأ اللاعب بالارتكاز على القدم اليسرى التي تبدأ منها حركة دوران الجسم وبشكل كامل إلى الجانب وباتجاه الخط الجانبي بحيث يكون كتفي اللاعب على خط مستقيم مع المكان الذي يروم توجيه الكرة إليه، حتى يكون بالإمكان الاستفادة من حركة فتل الجسم في توليد قوة باتجاه الكرة. وبينما يقوم اللاعب بالارتكاز على القدم اليسرى تبدأ اليد اليسرى بمسك

عنق المضرب.


المرجحـــة:


تقوم اليد الماسكة لعنق المضرب بسحبه للخلف وبوقت مبكر لكي يكون بإمكان اللاعب التركيز على الوضع المطلوب قبل القيام بضرب الكرة مع المحافظة على بقاء المضرب قريباً من الجسم.

وبعد ارتداد الكرة عن الأرض يبدأ اللاعب بأخذ خطوة صغيرة وبزاوية قدرها (45 درجة) تقريباً ثم يقوم بنقل وزن الجسم على القدم الأمامية (اليمنى). أن أخذ خطوة بزاوية (45 درجة) سيساعد على حركة فتل الجذع والتي تعد ضرورية، إذ تسمح للورك بالدوران قبيل أداء الضربة وذلك من أجل الحصول على القوة اللازمة. مع مراعاة أن يكون ضرب الكرة من نقطة تكون أمام القدم الأمامية

(اليمنى) وذلك من أجل الاستفادة من وزن الجسم، بحيث يكون خلف الكرة الأمر الذي يؤدي إلى
زيادة قوة الضربة.


وعلى اللاعب أن يراقب دائماً إرتداد الكرة عن الأرض ولحظة إتصال المضرب بالكرة. مع المحافظة على بقاء الرأس ثابتاً وعند مرجحة المضرب باليد اليمنى بإتجاه الكرة يكون مشدوداً وحتى نهاية الحركة.

نهاية الحركة:


بعد أن تترك اليد اليسرى المضرب تكون خلف اللاعب وباتجاه السياج الخلفي إذ تمنع هذه الحركة

من دوران الجسم اكثر من الضروري. وبعد القيام بضرب الكرة تستمر حركة المضرب لتنتهي عالياً
فوق الرأس وباتجاه الهدف المطلوب، وذلك لأن ارتفاع المضرب في نهاية الحركة دليل على
انسيابية الضربة. ويبقى القسم الأمامي للقدم اليسرى ملامساً للأرض من أجل الموازنة الجيدة
وتحديد اتجاه الكرة بشكل دقيق.



الأخطاء الشائعة في أداء الضربة الأرضية الخلفية:

1 - الخطوة الأولى تكون للخلف بدلاً من أن تكون للجانب.
2 - تأخر بدء المرجحة الخلفية.
3 - عدم قيام اللاعب بالاستدارة للجانب وبشكل كامل.
4 - القيام بحركة زائدة عند أداء المرجحة الخلفية، إذ تكون بمستوى أعلى من المطلوب مع

ثني المرفق الذي يجب أن يكون مستقيماً.
5 - تترك اليد اليسرى على المضرب بوقت مبكر.
6 - يكون ارتفاع رأس المضرب فوق مستوى الرسغ.

7 - تأخر اتصال المضرب بالكرة أو يكون قريباً جداً من الجسم مما يؤدي إلى ثني المرفق وسقوط

رأس المضرب.
8 - يكون ضرب الكرة بمستوى أقل من مستوى الحزام.

9 - ضعف حركة القدمين مما يؤدي إلى عدم الاستفادة من نقل وزن الجسم باتجاه الضربة بشكل كاف.
10- عدم الاهتمام بالحركة المكملة أي حركة الذراع الضاربة بعد ضرب الكرة .

مهارة وضع الاستعداد ومسك المضرب


[ وضـع الأستعداد Ready Position ]


ان درجة الاستعداد تحدد مدى قابلية اللاعب وإمكانيته على الاستجابة السريعة لظروف
ومتطلبات اللعب وضمان حسن استقباله للكرة، فكلما كانت درجة ومستوى استعدا
ده جيداً كلما تحسن مستوى أداء اللاعب.

أن اتخاذ وضع الاستعداد الجيد سوف يساعد اللاعب على الاستجابة السريعة للكرات التي يرسلها اللاعب المنافس.

ان الوضع الجيد للاستعداد يكون من خلال الوقوف والقدمان متباعدتان عن بعضهما لمسافة تكون
بقدرعرض الأكتاف تقريباً ويتوزع وزن الجسم بشكل متساو على مقدمة أمشاط القدمين والركبتان
مثنيتان قليلاً، أما المضرب فيكون مرفوعاً أمام الجسم، إذ تمسك اليد الضاربة القبضة بينما تمسك
الأخرى بخفة عنق المضرب .

صور وضعـيـة الأستعداد






[ مسكـة المـضرب The Grip ]




ان المسكة الصحيحة للمضرب هي جزءاً هاماً من عملية الاستعداد والتهيؤ لاستقبال كرة اللاعب
المنافس، كما أنها تعد الأساس في تحديد مدى نجاح اللاعب في تنفيذ أي نوع من أنواع الضربات.

فقوة الضربة ودقتها يعتمد إلى حد كبير على المسكة الصحيحة
وبما يتناسب مع نوع الضربة التي يقوم بها اللاعب.

ولكي يقوم اللاعب بمسك المضرب مسكة صحيحة يبدأ بأخذ وضع المصافحة مع قبضة المضرب
مع لف الإبهام والأصابع حولها بحيث يشكل اصبعي السبابة والإبهام حرف (V) ويكون على قمة
قبضة المضرب عند أداء الضربة الأرضية الأمامية وفي الجزء الثامن من أضلاع قبضة المضرب
في حالة الضربة الأرضية الخلفية وكما موضح في الصورة.

وغالباً ما يكون سبب فشل اللاعب لاسيما المبتدئ في ضرب الكرة بالمستوى المطلوب هو المسكة
الخاطئة أوالمسكة التي تكون مشدودة أو مرتخية، مما يؤثر في تنفيذ الضربة.

الأخطاء الشائعة في وضع الاستعداد ومسكة المضرب :




1. تكون المسكة أشبه ما تكون بمسكة المطرقة والأصابع متقاربة من بعضها.
2. تكون المسكة مرتخية وغير مشدودة.
3. لا يكون وضع الـ(V) في المكان الصحيح، إذ يكون بعيداً باتجاه أي من جانبي القبضة.
4. تصلب الركبتان في وضع الاستعداد مع انحناء الجسم للأمام.
5. تقارب القدمين مع بعضهما ووزن الجسم لا يكون موزع بالتساوي على القدمين.

أنواع المسكات:

يستخدم لاعبو التنس بصورة عامة ثلاثة أنواع من المسكات:



1. المسكة الشرقية : Eastern Grip




وتستخدم من قبل غالبية لاعبي التنس ولمختلف مستوياتهم، وهي المسكة الأكثر شيوعاً، ومن أجل


اتخاذ المسكة الشرقية يقوم اللاعب بمصافحة قبضة المضرب بعد أن يقوم بضغط راحة اليد المفتوحة باتجاه أوتار المضرب ثم يبدأ بسحب اليد للخلف وباتجاه عنق المضرب، ثم يقوم اللاعب
بلف أصبع الابهام والأصابع الاخرى حول القبضة ويكون باتجاه حرف الـ(V) الذي يتكون
من أصبعي السبابة والابهام على قمة قبضة المضرب أو الى الجانب قليلاً وبهذا يكون اللاعب قد

اتخذ المسكة الأمامية الصحيحة.

وفي حالة الضربة الخلفية يقوم اللاعب بتدوير اليد الى اليسار وحوالي 8/1 دورة بحيث
يكون الـ(V) على الحافة اليسرى للقبضة.



ومما يميز هذه المسكة ان اتجاه المضرب يكون عمودياً على الأرض

عند أداء الضربة الأرضية الأمامية.
ومن مساوئها أنها لا يمكن استخدامها في جميع أنواع الضربات.


والمسكة الشرقية عموماً توفر الشعور الجيد بقوة المسكة وتستخدم في كافة أنواع الملاعب،

إذ توفر ثبات الأداء والتوقيت الجيد عند ضرب الكرة.



2. المسكة القارية : Continent Grip




وفيها يكون أتجاه الابهام مع القبضة ويباعد أصبع الإبهام عن السبابة قليلاً بينما يكون الـ(V) الذي


يتكون من أصبعي الابهام والسبابة قريباً من حافة القبضة، وتعد المسكة القارية أكثر ملائمة من
المسكات الاخرى عند أداء الضربات الطائرة وذلك لاستطاعة اللاعب استخدامها في الضربات
الطائرة الأمامية والخلفية بالاضافة الى استخدامها عند القيام بالكبس من فوق الرأس
وعند أداء ضربة الإرسال.


وتستخدم المسكة القارية في الملاعب التي يكون فيها ارتداد الكرة واطئاً
وبمستوى الحزام كالملاعب الرخوة وملاعب الثيل.


وتوفر هذه المسكة الشعور الجيد عند أداء الضربات وفيها يكون وجه المضرب
مفتوحاً عند أداء الضربات الأرضية الأمامية.



3. المسكة الغربية : Western Grip



يصل اللاعب الى اتخاذ المسكة الغربية عندما تلمس مؤخرة راحة اليد القبضة بحيث يكون حرف
الـ(V) الذي يتكون من أصبعي الابهام والسبابة بين الضلعين (3و4) من القبضة وكما موضح في
الصورة.

ويفضل استخدام المسكة الغربية عند اللعب على الملاعب الصلبة كالاسفلت والتي يكون ارتداد الكرة فيها عالياً.
وما يميز هذه المسكة هو أن وجه المضرب يكون مغلقاً أي حافته العليا تكون مائلة إلى الأمام عند ضرب الكرة.
وهنا لابد من القول أن فشل اللاعب في تنفيذ ضربة ما يكون سببه نوع المسكة التي يستخدمها ولربما هناك
أسباب اخرى منها على سبيل المثال تأخر ضرب الكرة أو ضرب الكرة عندما تكون أما قريبة جداً أو بعيدة جداً من الجسم.


4. المسكة باليدين


فيديو عن وضعية الإستعداد والمسكات
"video "

كيفيه لعب التنس

[ كيـفـيـة لعب التنـس ]

قبل أن تبدأ المباراة، يُحدد اللاعبون من سيبدأ الضربة الأولى، وفي أي نصف من الملعب
سيكون اللاعب أو الفريق. ويُحدد ذلك بالقرعة . فاللاعب الفائز، أو الفريق، يحق له إما:

1. اختيار الإرسال أو الاستقبال.
2. اختيار نصف الملعب ، الذي سيلعب فيه.

كيف تلعب


تتكون المباراة من خمس مجموعات "Sets" للرجال، وثلاث مجموعات للنساء.

وتنتهي مباراة الرجال عند فوز أحد اللاعبين بثلاث مجموعات،
أما النساء فعند فوز إحداهن بمجموعتين.

ويكون اللعب، عادة، مستمراً طوال زمن المباراة، ولكن تحت بعض الظروف، وفي بعض البلدان،

يسمح للاعبين بأخذ راحة لمدة 10 دقائق، بعد المجموعة الثالثة للرجال، والمجموعة الثانية
للسيدات. وهذه الراحة قد تمتد إلى 45 دقيقة، في البلاد الاستوائية.

وللحكم أن يوقف اللعب، لأي فترة يعتبرها لازمة، إذا استدعى الأمر ذلك، بسبب ظروف خارجة عن إرادة اللاعبين.
وإذا تقرر إيقاف اللعب ليُستأنف في يوم آخر، فإن الراحة يمكن أن تؤخذ بعد المجموعة الثالثة فقط

(أو الثانية في حالة اشتراك السيدات)، من اللعب في اليوم التالي، واستكمال المجموعة غير
المنتهية، وتحسب كمجموعة واحدة.

وإذا توقف اللعب ولم يستأنف حتى مرور 10 دقائق، في اليوم نفسه، فإن الراحة يمكن أن تؤخذ

فقط بعد لعب ثلاث مجموعات متتالية، من دون انفصال.
كما يجب عدم إيقاف اللعب، أو تعطيله، أو التدخل فيه، بغرض تمكين لاعب من استعادة قوته وأنفاسه.


ويسمح القانون بانقضاء 30 ثانية، كحد أقصى، من لحظة خروج الكرة من اللعب، بعد نهاية النقطة، حتى الوقت الذي تضرب فيه الكرة للنقطة الثانية، فيما عدا عند تغيير نصفي الملعب. فيكون الحد الأقصى المسموح بانقضائه دقيقة وثلاثون ثانية، وذلك من لحظة خروج الكرة من الملعب في
نهاية الشوط، حتى بدء ضرب الكرة للنقطة الأولى من الشوط الثاني.

كما يسمح للاعب بتلقي تعليمات من مدربه، أثناء تغيير نصفي الملعب، بعد نهاية الشوط فقط.



[ تسجيل النقاط وطريقة حسابها ]

يقف اللاعبان في جبهتين متضادتين من الشبكة، ويسمى اللاعب الذي يبدأ بإرسال الكرة المُرسل
(Server)، والآخر المستقبل (Receiver).
ويسجل اللاعب ـ أو الفريق ـ نقطة عندما يفشل الخصم في إرجاع الكرة بطريقة صحيحة،
أو عندما يرتكب خطأ.

ومباراة التنس (Match) تتكون من عدد من المجموعات (Sets)، وتتكون
المجموعات من عدد من الأشواط (Games).
ويفوز أحد اللاعبين بالمجموعة، إذا فاز بستة أشواط، ولم يفز منافسه بأكثر من أربعة أشواط، وإذا كان تسجيل المجموعة 5 ـ 5، فإن اللعب يستمر حتى يتفوق أحد اللاعبين، بشوطين على زميله.


وللفوز بالشوط، لا بد من تسجيل أربع نقاط، وأن يكون منفذها متقدماً على الجانب الآخر بنقطتين على الأقل.
وتُحسب النقطة الأولى 15، والثانية 30، والثالثة 40، وتسمى النقطة الرابع نقطة الشوط "Game Point"، أي الفوز بالشوط.



وإذا حصل كلاً من اللاعبين على ثلاث نقاط، فإن التسجيل يكون 40 ـ 40 أو تعادل (Deuce)، ويجب على أحد اللاعبين أن يفوز بنقطتين متتاليتين، بعد التعادل، لكي يفوز بالشوط. وإذا فاز

المرسل بنقطة بعد التعادل، فإن التسجيل يكون امتيازاً للمرسل (Advantage Server) وإذا
فاز المستقبل بالنقطة، التي تلي التعادل، فإن التسجيل يكون امتيازاً للمستقبل
(Advantage Receiver). وعموماً، فإن اللاعب الذي يفوز بنقطة الامتياز،
لا بدّ أن يفوز بالنقطة التالية، حتى يفوز بالشوط.



وعند ذكر النتيجة تُعلن أولاً، النقاط التي سجلها اللاعب، الذي يؤدي الإرسال.

فعلى سبيل المثال: إذا كان الجانب الذي يؤدي الإرسال فائزاً، والنتيجة ثلاث نقاط مقابل نقطة
واحدة، فتذكر النتيجة على أنها 40 ـ 15. أما في حالة فوز الجانب المستقبل بالنقطتين الأوليتين،
فتكون النتيجة صفر ـ 30.

وفي أغلب المنافسات إذا لم يفز الخصم بأية مجموعة ، وفاز أحد اللاعبين أو الفريق بمجموعتين،
فإنه يعلن فائزاً بالمباراة. ولكن في بعض المسابقات، فإن الفريق، الفائز بثلاثة مجموعات،
هو الذي يفوز بالمنافسة.

تسجـــــــيل النقــــــــــاط في التنس

تسجـــــــيل النقــــــــــاط :

يقف اللاعبان في جبهتين متضادتين من الشبكة، ويسمى اللاعب الذي يبدأ بإرسال الكرة المُرسل (Server)، والآخر المستقبل (Receiver). ويسجل اللاعب ـ أو الفريق ـ نقطة عندما يفشل الخصم في إرجاع الكرة بطريقة صحيحة، أو عندما يرتكب خطأ.

ومباراة التنس (Match) تتكون من عدد من المجموعات (Sets)، وتتكون المجموعات من عدد من الأشواط (Games).
ويفوز أحد اللاعبين بالمجموعة، إذا فاز بستة أشواط، ولم يفز منافسه بأكثر من أربعة أشواط، وإذا كان تسجيل المجموعة 5 ـ 5، فإن اللعب يستمر حتى يتفوق أحد اللاعبين، بشوطين على زميله.

وللفوز بالشوط، لا بد من تسجيل أربع نقاط، وأن يكون منفذها متقدماً على الجانب الآخر بنقطتين على الأقل. وتُحسب النقطة الأولى 15، والثانية 30، والثالثة 40، وتسمى النقطة الرابع نقطة الشوط "Game Point"، أي الفوز بالشوط.

وإذا حصل كلاً من اللاعبين على ثلاث نقاط، فإن التسجيل يكون 40 ـ 40 أو تعادل (Deuce)، ويجب على أحد اللاعبين أن يفوز بنقطتين متتاليتين، بعد التعادل، لكي يفوز بالشوط. وإذا فاز المرسل بنقطة بعد التعادل، فإن التسجيل يكون امتيازاً للمرسل (Advantage Server) وإذا فاز المستقبل بالنقطة، التي تلي التعادل، فإن التسجيل يكون امتيازاً للمستقبل (Advantage Receiver). وعموماً، فإن اللاعب الذي يفوز بنقطة الامتياز، لا بدّ أن يفوز بالنقطة التالية، حتى يفوز بالشوط.

وعند ذكر النتيجة تُعلن أولاً، النقاط التي سجلها اللاعب، الذي يؤدي الإرسال. فعلى سبيل المثال: إذا كان الجانب الذي يؤدي الإرسال فائزاً، والنتيجة ثلاث نقاط مقابل نقطة واحدة، فتذكر النتيجة على أنها 40 ـ 15. أما في حالة فوز الجانب المستقبل بالنقطتين الأوليتين، فتكون النتيجة صفر ـ 30.

وفي أغلب المنافسات إذا لم يفز الخصم بأية مجموعة ، وفاز أحد اللاعبين أو الفريق بمجموعتين، فإنه يعلن فائزاً بالمباراة. ولكن في بعض المسابقات، فإن الفريق، الفائز بثلاثة مجموعات، هو الذي يفوز بالمنافسة.

ضــربة الإرســـــال :


تؤدى لوضع الكرة في الملعب، مع بداية كل شوط، وعقب تسجيل كل نقطة. يقف المرسل، قبل بدء الإرسال مباشرة، بكلتا قدميه ثابتتين على الأرض، خلف خط القاعدة، في المنطقة المحصورة بين الامتداد الوهمي لعلامة الوسط، وخط الجانب. يقذف المرسل الكرة بيده في الهواء في أي اتجاه، ثم يضربها بمضربه قبل أن تلمس الأرض .



ويبدأ الإرسال عندما يأخذ المرسل وضع الاستعداد، وينتهي الإرسال عندما يلامس مضربه الكرة.

ولا بد من أن تسير الكرة في خط مائل، مارة من فوق الشبكة، فتسقط على الأرض داخل ساحة الإرسال، في ملعب الخصم، وعلى الجهة المضادة للجانب، الذي يرسل منه، أو على خطٍ من الخطوط التي تحدها





ويبدأ اللاعب ضربة الإرسال في كل شوط، باللعب من الجانب الأيمن من الملعب، ويتبدل الإرسال بين الجانبين الأيمن والأيسر، بعد كل نقطة.

ويعتبر الإرسال غير قانوني ويعاد، إذا:

• لمست الكرة المرسلة الشبكة، أو الحزام، أو الشريط، أو أن تكون الكرة بعد لمسها الشبكة أو الحزام أو الشريط، قد لمست المستلم أو أي شيء يلبسه أو يحمله، قبل أن تلمس الأرض.
• إذا أرسل المرسل الإرسال، صحيحاً أو خطأً، ولم يكن المستلم مستعداً. وفي حالة الإعادة فإن هذا الإرسال لا يحتسب، ويعيد المرسل مرة أخرى، ولكن الإرسال المعاد لا يلغي خطأً سابقاً.

وتوجد حالات كثيرة يُخطئ فيها المرسل، فيكسب خصمه نقطة، مثل:
• عدم الوقوف بالقدمين على الأرض خلف خط البداية، وفي داخل المنطقة الواقعة بين الامتدادات الوهمية، لعلامة الوسط


والخـــط الجانـــــبي.:

• عدم رمي الكرة بيده في الهواء لأي اتجاه، ثم ضربها بالمضرب قبل أن تلمس الأرض.
• تغيير مكان المرسل، سواء بالمشي أو الجري.
• لمس أي جزء من أرض الملعب بقدميه.
• عدم لعب ضربة الإرسال من النصف الأيمن ثم الأيسر، وبالتبادل.
• اصطدام الكرة المرسلة بالشبكة، أو لمس الكرة الأرض قبل عبورها الشبكة
• إذا أخفق اللاعب في لمس الكرة، عند محاولة ضربها بالمضرب.
• إذا ما لمست الكرة قبل ملامستها للأرض، أياً من التجهيزات الثابتة.


وإذا أخطأ المرسل في الإرسال الأول، يؤدي الإرسال مرة ثانية، من خلف الجهة نفسها. كما يعاد الإرسال إذا لمست الكرة المرسلة الشبكة أو الحزام، أو الشريط الخاص بالشبكة.

بعد نهاية الشوط الأول، يصبح المستقبل مرسلاً والمرسل مستقبلاً، ويستمر هذا التبديل في جميع أشواط المباراة على التوالي. وإذا أرسل اللاعب الكرة في غير دوره، فيجب على اللاعب، الذي كان له حق الإرسال، أن يقوم بعملية الإرسال فور اكتشاف الخطأ، وتحسب جميع النقاط، التي سجلت قبل ذلك. وإذا انتهى الشوط قبل اكتشاف هذا الخطأ، فإن ترتيب الإرسال يستمر حسب النظام الجديد، ولا يحتسب خطأ الإرسال، الذي حدث قبل الاكتشاف.

يبدل اللاعبان موقعهما عند نهاية الشوط الأول والثالث، وهكذا على التوالي في كل مجموعة، وبعد نهاية كل مجموعة. أما إذا كان العدد الإجمالي للأشواط في المجموعة متعادلاً، فلا يحدث تغيير إلاّ في نهاية الشوط الأول، للمجموعة التالية.

وإذا حدث خطأ ولم يُتّبع التوالي الصحيح، فعلى اللاعبين اتخاذ أوضاعهما الصحيحة فَور اكتشاف الخطأ، ويتابعان التوالي الأصلي.
يُسمح للاعب، أو للاعبي الفريق المُسْتقبل، أن يقف، أو يقفا، في أي مكان يختارانه في جانبهما الخاص من الملعب، أثناء استقبال ضربة الإرسال. ويقف المستقبل، عادة، بطريقة مبنية على معرفته بطريقة لعب خصمه. فإذا كان المرسل من ذوي الضربات شديدة السرعة، على سبيل المثال، فإن المستقل يقف في آخر الملعب، ليعطي نفسه وقتا كافياً ليسدّد ضربة إرجاع قوية.

وعقب ضربة الإرسال، فعلى المستقبل، أن يضرب الكرة بعد أول لمسة لها للأرض، ويرجعها من على الشبكة، أي إلى ملعب منافسه، ولا بد لها أن تسقط في المنطقة المحددة بخط البداية والخطوط الجانبية الفردية، أو الخطوط الجانبية الزوجية، في حالة المباريات الزوجية. وتُعد الضربة التي تسقط على خط القاعدة، أو خط الجانب صحيحة. كما تُحسب الضربة القوية، التي تلامس الشبكة وتقع في ملعب الخصم صحيحة أيضاً. ويسمح بضرب الكرة قبل أن تلمس الأرض، في حالة عودتها بعد ضربة الإرسال، وتسمى في هذه الضربة الطائرة. فإذا لمست الأرض مرة واحدة، تسمى الضربة الأرضية. ويستمر اللاعبون في اللعب، حتى يسجل أحد الطرفين نقطة.

والإرسال الذي يلامس الشبكة، في أثناء طيران الكرة، ويسقط في المنطقة الصحيحة، أو يلمس المستلم، يعاد. ويستخدم كلمة (Let) بواسطة لاعبي التنس لتعني إعادة. وعندما يحدث إعاقة أو تعطيل أثناء وجود الكرة في الملعب، أو لأي سبب آخر، تعاد النقطة.



وعموماً يفقد اللاعب نقطة، في الأحوال التالية:

• فشله في إرجاع الكرة لملعب الخصم، قبل ملامستها للأرض، مرتين متتاليتين.
• إرجاع الكرة خارج الملعب.
• فشله في إرجاع الكرة، حتى لو كان اللاعب واقفاً خارج الملعب.
• لمس الكرة أو ضربها بمضربه أثناء اللعب، أكثر من مرة واحدة.
• لمس اللاعب الشبكة بملابسه أو بمضربه، عندما تكون الكرة داخل الملعب.
• إرجاع الكرة، قبل أن تعبر الشبكة إلى ملعبه.
• لمس الكرة بالجسم أو باليد.
• رمي المضرب ناحية الكرة.
• القيام بأي شيء يعيق ضرب المنافس للكرة، إذا كان ذلك متعمداً.


إذا لمست الكرة المستلزمات الثابتة (فيما عدا الشبكة والقائمين والأعمدة والحبل أو السلك المعدني والحزام والشريط) بعد ارتدادها من الأرض، فإن اللاعب الذي ضربها يفوز بالنقطة. أما إذا حدث اللمس قبل ارتدادها من الأرض، فإن منافسة يفوز بالنقطة.

يعتبر الرد على ضربة الإرسال صحيحاً، في الحالات التالية:


1. إذا لمست الكرة الشبكة، أو القائمين، أو الأعمدة، أو الحبل، أو السلك المعدني، أو الحزام، أو الشريط، وعبرت فوق أي منهم، ولمست الأرض داخل حدود ملعب الخصم.
2. إذا سقطت الكرة داخل ملعب الخصم، عائدة فوق الشبكة، أو إذا وصل الخصم إلى الشبكة ولعب الكرة، بشرط عدم لمسه، بجسمه أو أي جزء من ملابسه أو مضربه، أو الشبكة، أو القائم، أو الأعمدة، أو الحبال، أو السلك المعدني، أو الحزام، أو الشريط، أو الأرض بملعب المنافس، وكانت الضربة صحيحة من الوجوه الأخرى.
3. إذا ردت الكرة من خارج القوائم، وكان ذلك من فوق أو تحت مستوى حد الشبكة العلوي، حتى ولو لمست القائم أو العمود، بشرط سقوطها داخل الحدود المبينة للملعب.
4. إذا مرّ اللاعب بمضربه فوق الشبكة بعد رده الكرة، بشرط أن تكون الكرة قد عبرت الشبكة قبل لعبها، وردت بصورة صحيحة.


المـــــباريات الزوجيـــة:

هي المنافسات، التي يلعب فيها لاعبان ضد لاعبين. ويتشابه نظام حساب النقاط، إلى حد كبير، مع المباريات الفردية. وفي المباريات الزوجية، يكون عرض الملعب 10,97 م، أي بزيادة 1,37 م من كل جانب من عرض الملعب الفردي. ويكون الملعب الزوجي مطابقاً للفردي، في الطول والتقسيمات.

وفي المباريات الزوجية، يقف اللاعبان وجهاً لوجه، على جانبي الشبكة من الجهتين. وتتغير ضربات الإرسال، أيضاً، بعد كل شوط. ولكن إضافة إلى هذا، فإن أعضاء كل فريق يتبادلون ضربة الإرسال بينهما بالتناوب. فإذا كان أحد الفريقين يؤدي الإرسال في الأشواط ذات الأرقام الفردية، فإن أحد اللاعبين سيؤدي الإرسال في الشوط الأول، ويؤدي اللاعب الثاني الإرسال في الشوط الثالث، وهكذا بالتناوب. ويغير اللاعبون المتنافسون مواقعهم في الملعب، بعد الأشواط الأولى والثالثة، وكل الأشواط التالية ذات الأرقام الفردية. فمثلاً إذا لعب أحمد (أ) وبدوي (ب) ضد سمير (س) وصبري (ص). وتم الاتفاق (القرعة) على أن يبدأ فريق أحمد وبدوي الإرسال في أول أشواط المجموعة الأولى، كما تم الاتفاق بين أحمد وبدوي أن يبدأ أحمد ضربات الإرسال. فكما هو موضح في




فإن أحمد يقف مواجهاً لصبري، بينما يقف بدوي مواجهاً لسمير. فيبدأ أحمد ضربات الإرسال في الشوط الأول، فيقف خلف خط البداية، وعلى الجانب الأيمن من الملعب، فيرسل أحمد الكرة لتصطدم بالساحة التي يقف فيها سمير، وبعد إحراز أول نقطة يقف أحمد خلف خط البداية، وعلى الجانب الأيسر من الملعب، بينما يقف زميله، بدوي في الساحة اليمنى، ثم يرسل أحمد الكرة في اتجاه صبري، ويتكرر ذلك عند إحرازه كل نقطة، حتى ينتهي الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، تتغير أماكن اللاعبين، في نصفي الملعب، فيتبادل أحمد وسمير مواقعهما، وفي الوقت نفسه، يتبادل بدوي وصبري مواقعهما




فيوجه سمير ضربات الإرسال إلى كل من أحمد وبدوي، بالتناوب ومع تغيير الجانب الذي يرسل منه، عقب احتساب كل نقطة.

وفي الشوط الثالث يبقى كل لاعبين في منتصف ملعبهما، فيبدأ بدوي في الإرسال أولاً إلى سمير، ثم إلى صبري وهكذا





وفي الشوط الرابع، يبدأ اللعب، بتبادل الفريقين المواقع في نصفي الملعب، بينما يبدأ صبري ضربات الإرسال، من الجانب الأيمن لنصف ملعبه





ثم يعاد هذا التوالي في المواقع وضربات الإرسال، في جميع الأشواط الباقية من المجموعة، فيكون الشوط الخامس، مثلاً، مطابقاً للشوط الأول، والشوط السادس مطابقاً للشوط الثاني، وهكذا.

وإذا لمست الكرة جسم زميل المُرْسل، أو أي شيء يلبسه، أو يحمله، يفقد الفريق المُرسل نقطة. وعلى العكس من ذلك، إذا لمست الكرة زميل المُستقبل أو أي شيء يلبسه أو يحمله قبل وصولها للأرض، فإن المرسل يربح نقطة، فيما عدا في حالة الإعادة. كما يفقد الفريق المرسل نقطة، إذا لمس زميل المرسل الشبكة. ويكون تبادل الكرة على التوالي بين لاعب وآخر من الزوج المنافس، وخلاف ذلك يفقد نقطة. كما يحتسب خطأ على الفريق، إذا لم يقف لاعبيه في الأماكن المخصصة، لكل منهما.

وكما سبق ذكره، فاللاعب الذي يفوز بستة أشواط، يكون فائزاً بالمجموعات، على أن يزيد بشوطين عن منافسة، ويستمر اللعب حتى يتحقق هذا الفـرق. وأحياناً يستمر اللعب لفتـرات طويلة، دون إحراز أحد اللاعبين لهذا الشوط. ولذلك، ابتُكر نظام أُطلق عليه "كسر حالة التعادل" (Tie Break)، ويطلق لاعبو التنس على هذه الطريقة، "نظام النقط".


وينفذ نظام النقط عندما تصل النتيجة، إلى ستة أشواط لكلا اللاعبين أو الفريقين، في أي مجموعة، فيما عدا المجموعة الثالثة أو المجموعة الخامسة للمباراة، ذات الثلاث مجموعات، أو ذات الخمس مجموعات، على التوالي. ولا بد من الإعلان قبل بدء المباراة، أنه سيؤخذ بهذا النظام عند التعادل.


وقد حدد الاتحاد الدولي للتنس، بعض القواعد، التي تقنن نظام كسر التعادل، وهي:

• تحدد مجموعة النقاط بـ12 نقطة، واللاعب الذي يفوز، أولاً، بسبع نقط، يفوز بالشوط والمجموعة، بشرط أن يكون متقدماً على منافسه بنقطتين. وإذا وصل العدد إلى ست نقاط لكل منهما، يستمر اللعب بهذا النظام، حتى يتفوق أحدهما بنقطتين.
• يكون المرسل للنقطة الأولى، اللاعب الذي عليه الدور في الإرسال، ويكون منافسه المرسل للنقطة الثانية والثالثة، وبعد ذلك يكون لكل لاعب أن يرسل نقطتين متتاليتين على التوالي، حتى يتقرر الفائز بالشوط والمجموعة





• يُؤدى كل إرسال من أول نقطة من الجانب الأيمن، ثم الأيسر، على التوالي، مع البدء بالجانب الأيمن أولاً. وإذا أدى اللاعب إرسالاً من الجانب الخطأ، ولم يكتشف، فإن اللعب الناتج عن هذا الخطأ في الإرسال، أو الإرسالات السابقة، يبقى كما هو، فيما عدا الخطأ الحالي، فإنه يجب تصحيحه فور اكتشافه. ويغير اللاعبان ملعبهما بعد كل ست نقط، وأيضاً بعد الانتهاء من الشوط.
واللاعب أو اللاعبان (في حالة الزوجي) الذي يرسل أولاً، في نظام اللعب بالنقط، سوف يستلم الإرسال في الشوط الأول، في المجموعة الثانية.

ففي مباراة تنس فردية ـ مثلاً ـ يلعب فيها أحمد (أ) ضد بدوي (ب). يؤدي أحمد ضربة الإرسال للنقطة الأولى من يمين الملعب، ويؤدي بدوي الإرسال للنقطتين 2، 3 من يسار الملعب ويمينه، ثم يرسل أحمد النقطتين 4، 5 من اليسار واليمين، ويرسل بدوي النقطة 6 من يسار الملعب. ثم يبدل اللاعبان ملعبيهما. بعد ذلك يرسل بدوي النقطة 7 من يمين الملعب، ويرسل أحمد النقطتين 8 و9 من اليسار واليمين، ثم يرسل بدوي النقطتين 10 و11 من اليسار واليمين، ويرسل أحمد النقطة 12 من اليسار.

فإذا فاز أحد اللاعبين بسبع نقاط، وفارق نقطتين عن منافسه، فإنه يفوز بالشوط والمجموعة. أما إذا وصل التسجيل إلى 6 نقط لكل من اللاعبين، فإنهما يبدلان أماكنهما، ويبدأن اللعب في الإرسال على النحو السابق، إلى أن يتفوق أحدهما بنقطتين. فيرسل أحمد النقطة 13 من يمين الملعب، ثم يرسل بدوي النقطتين 14 و15 من يسار الملعب ويمينه، ثم يرسل أحمد النقطتين 16 و17 من اليسار واليمين، ثم يرسل بدوي النقطة 18 من اليسار. وإذا ظل التسجيل من دون فارق، فإن اللاعبين يبدلان أماكنهما، بعد كل 6 نقط.

أما في حالة المباريات الزوجية، فتُطبق الإجراءات نفسها، التي تستخدم في اللعب الفردي. ويؤدي اللاعبون الإرسال وفقاً للتوالي المتبع في أدوارهم. فإذا كان أحمد وبدوي يلعبان ضد سمير وصبري، ولنفرض أن صبري قد أرسل في آخر الأشواط (الشوط الثاني عشر)، فيرسل أحمد النقطة الأولى من يمين الملعب، ويرسل سمير النقطتين 2 و3 من يسار الملعب ويمينه. ثم يرسل بدوي النقطتين 4 و5 من يسار الملعب ويمينه. ثم يرسل صبري النقطة 6 من اليسار.

ثم يبدل الفريقان أماكنهما بعد ذلك، ويرسل صبري النقطة 7 من اليمين، ثم يرسل أحمد النقطتين 8 و9 من اليسار واليمين. ثم يرسل سمير النقطتين 10 و11 من اليسار واليمين، ثم يرسل بدوي النقطة 12 من اليسار.

وفي حالة التعادل (6 نقاط لكل فريق)، يجري تبديل الأماكن، ويستمر الإرسال حتى يحصل أحدهما، على نقطتين، أكثر من الفريق الآخر.

المهارات الأساسية في لعبة التنس


وضع الاستعداد: Ready Position
ان درجة الاستعداد تحدد مدى قابلية اللاعب وإمكانيته على الاستجابة السريعة لظروف ومتطلبات اللعب وضمان حسن استقباله للكرة، فكلما كانت درجة ومستوى استعداده جيداً كلما تحسن مستوى أداء اللاعب. أن اتخاذ وضع الاستعداد الجيد سوف يساعد اللاعب على الاستجابة السريعة للكرات التي يرسلها اللاعب المنافس.

ان الوضع الجيد للاستعداد يكون من خلال الوقوف والقدمان متباعدتان عن بعضهما لمسافة تكون بقدر عرض الأكتاف تقريباً ويتوزع وزن الجسم بشكل متساو على مقدمة أمشاط القدمين والركبتان مثنيتان قليلاً، أما المضرب فيكون مرفوعاً أمام الجسم، إذ تمسك اليد الضاربة القبضة بينما تمسك الأخرى بخفة عنق المضرب، (لاحظ الشكل التوضيحي)


مسكة المضرب : The Grip
ان المسكة الصحيحة للمضرب هي جزءاً هاماً من عملية الاستعداد والتهيؤ لاستقبال كرة اللاعب المنافس، كما أنها تعد الأساس في تحديد مدى نجاح اللاعب في تنفيذ أي نوع من أنواع الضربات.
فقوة الضربة ودقتها يعتمد إلى حد كبير على المسكة الصحيحة وبما يتناسب مع نوع الضربة التي يقوم بها اللاعب.

ولكي يقوم اللاعب بمسك المضرب مسكة صحيحة يبدأ بأخذ وضع المصافحة مع قبضة المضرب مع لف الإبهام والأصابع حولها بحيث يشكل اصبعي السبابة والإبهام حرف (V) ويكون على قمة قبضة المضرب عند أداء الضربة الأرضية الأمامية وفي الجزء الثامن من أضلاع قبضة المضرب في حالة الضربة الأرضية الخلفية وكما موضح في الصورة.

وغالباً ما يكون سبب فشل اللاعب لاسيما المبتدئ في ضرب الكرة بالمستوى المطلوب هو المسكة الخاطئة أو المسكة التي تكون مشدودة أو مرتخية، مما يؤثر في تنفيذ الضربة.
الأخطاء الشائعة في وضع الاستعداد ومسكة المضرب :
1 – تكون المسكة أشبه ما تكون بمسكة المطرقة والأصابع متقاربة من بعضها.
2 – تكون المسكة مرتخية وغير مشدودة.
3 – لا يكون وضع الـ(V) في المكان الصحيح، إذ يكون بعيداً باتجاه أي من جانبي القبضة.
4 – تصلب الركبتان في وضع الاستعداد مع انحناء الجسم للأمام.
5 – تقارب القدمين مع بعضهما ووزن الجسم لا يكون موزع بالتساوي على القدمين.
أنواع المسكات:
يستخدم لاعبو التنس بصورة عامة ثلاثة أنواع من المسكات:
1 – المسكة الشرقية : Eastern Grip

وتستخدم من قبل غالبية لاعبي التنس ولمختلف مستوياتهم، وهي المسكة الأكثر شيوعاً، ومن أجل اتخاذ المسكة الشرقية يقوم اللاعب بمصافحة قبضة المضرب بعد أن يقوم بضغط راحة اليد المفتوحة باتجاه أوتار المضرب ثم يبدأ بسحب اليد للخلف وباتجاه عنق المضرب، ثم يقوم اللاعب بلف أصبع الابهام والأصابع الاخرى حول القبضة ويكون باتجاه حرف الـ(V) الذي يتكون من أصبعي السبابة والابهام على قمة قبضة المضرب أو الى الجانب قليلاً وبهذا يكون اللاعب قد اتخذ المسكة الأمامية الصحيحة، وكما موضحة في الصورة.
وفي حالة الضربة الخلفية يقوم اللاعب بتدوير اليد الى اليسار وحوالي 8/1 دورة بحيث يكون الـ(V) على الحافة اليسرى للقبضة. ومما يميز هذه المسكة ان اتجاه المضرب يكون عمودياً على الأرض عند أداء الضربة الأرضية الأمامية.
والمسكة الشرقية عموماً توفر الشعور الجيد بقوة المسكة وتستخدم في كافة أنواع الملاعب، إذ توفر ثبات الأداء والتوقيت الجيد عند ضرب الكرة. ومن مساوئها أنها لا يمكن استخدامها في جميع أنواع الضربات.
الضربة الخلفية الارضية:
تعد الضربة الأرضية الخلفية من الوسائل الدفاعية والهجومية والتي تحتل أهمية كبيرة للاعب، إذ أن تطور مستواه يعتمد إلى حد كبير على مقدار ودرجة كفاءته في إجادة استخدام هذا النوع من الضربات.
لغرض التدريب على الضربة الأرضية الخلفية يمكن اتباع الخطوات الآتية:
المسكــــة
حالما يرى اللاعب اتجاه الكرة يقوم بتغيير مسكة المضرب من الأمامية إلى الخلفية الشرقية، إذ يقوم بتدوير اليد اليمنى قليلاً إلى جهة اليسار بحيث يكون حرف الـ(V) الذي يتكون من إصبعي السبابة والإبهام على الحافة اليسرى للقبضة.
الاستعداد والتهيؤ
من وضع الاستعداد يبدأ اللاعب بالارتكاز على القدم اليسرى التي تبدأ منها حركة دوران الجسم وبشكل كامل إلى الجانب وباتجاه الخط الجانبي بحيث يكون كتفي اللاعب على خط مستقيم مع المكان الذي يروم توجيه الكرة إليه، حتى يكون بالإمكان الاستفادة من حركة فتل الجسم في توليد قوة باتجاه الكرة. وبينما يقوم اللاعب بالارتكاز على القدم اليسرى تبدأ اليد اليسرى بمسك عنق المضرب.

المرجحــــة
تقوم اليد الماسكة لعنق المضرب بسحبه للخلف وبوقت مبكر لكي يكون بإمكان اللاعب التركيز على الوضع المطلوب قبل القيام بضرب الكرة مع المحافظة على بقاء المضرب قريباً من الجسم.
وبعد ارتداد الكرة عن الأرض يبدأ اللاعب بأخذ خطوة صغيرة وبزاوية قدرها (45 درجة) تقريباً ثم يقوم بنقل وزن الجسم على القدم الأمامية (اليمنى). أن أخذ خطوة بزاوية (45 درجة) سيساعد على حركة فتل الجذع والتي تعد ضرورية، إذ تسمح للورك بالدوران قبيل أداء الضربة وذلك من أجل الحصول على القوة اللازمة. مع مراعاة أن يكون ضرب الكرة من نقطة تكون أمام القدم الأمامية (اليمنى) وذلك من أجل الاستفادة من وزن الجسم، بحيث يكون خلف الكرة الأمر الذي يؤدي إلى زيادة قوة الضربة.
وعلى اللاعب أن يراقب دائماً إرتداد الكرة عن الأرض ولحظة إتصال المضرب بالكرة. مع المحافظة على بقاء الرأس ثابتاً وعند مرجحة المضرب باليد اليمنى بإتجاه الكرة يكون مشدوداً وحتى نهاية الحركة.

نهاية الحركـة
بعد أن تترك اليد اليسرى المضرب تكون خلف اللاعب وباتجاه السياج الخلفي إذ تمنع هذه الحركة من دوران الجسم اكثر من الضروري. وبعد القيام بضرب الكرة تستمر حركة المضرب لتنتهي عالياً فوق الرأس وباتجاه الهدف المطلوب، وذلك لأن ارتفاع المضرب في نهاية الحركة دليل على انسيابية الضربة. ويبقى القسم الأمامي للقدم اليسرى ملامساً للأرض من أجل الموازنة الجيدة وتحديد اتجاه الكرة بشكل دقيق

الأخطاء الشائعة في أداء الضربة الأرضية الخلفية
2 – المسكة القارية : Continent Grip
وفيها يكون أتجاه الابهام مع القبضة ويباعد أصبع الإبهام عن السبابة قليلاً بينما يكون الـ(V) الذي يتكون من أصبعي الابهام والسبابة قريباً من حافة القبضة، وتعد المسكة القارية أكثر ملائمة من المسكات الاخرى عند أداء الضربات الطائرة وذلك لاستطاعة اللاعب استخدامها في الضربات الطائرة الأمامية والخلفية بالاضافة الى استخدامها عند القيام بالكبس من فوق الرأس وعند أداء ضربة الإرسال.
وتستخدم المسكة القارية في الملاعب التي يكون فيها ارتداد الكرة واطئاً وبمستوى الحزام كالملاعب الرخوة وملاعب الثيل. وتوفر هذه المسكة الشعور الجيد عند أداء الضربات وفيها يكون وجه المضرب مفتوحاً عند أداء الضربات الأرضية الأمامية.
3 – المسكة الغربية : Western Grip
يصل اللاعب الى اتخاذ المسكة الغربية عندما تلمس مؤخرة راحة اليد القبضة بحيث يكون حرف الـ(V) الذي يتكون من أصبعي الابهام والسبابة بين الضلعين (3و4) من القبضة وكما موضح في الصورة.
ويفضل استخدام المسكة الغربية عند اللعب على الملاعب الصلبة كالاسفلت والتي يكون ارتداد الكرة فيها عالياً. وما يميز هذه المسكة هو أن وجه المضرب يكون مغلقاً أي حافته العليا تكون مائلة إلى الأمام عند ضرب الكرة.
وهنا لابد من القول أن فشل اللاعب في تنفيذ ضربة ما يكون سببه نوع المسكة التي يستخدمها ولربما هناك أسباب اخرى منها على سبيل المثال تأخر ضرب الكرة أو ضرب الكرة عندما تكون أما قريبة جداً أو بعيدة جداً من الجسم.
حركة القدمين :
من الشروط الأساسية التي تساعد لاعب التنس على تعلم وأداء المهارات الفنية المختلفة هو اتقان حركة القدمين، إذ تتيح للاعب الفرصة على التحرك والتغطية الجيدة داخل الملعب والوصول إلى الكرة بأقصر الطرق الممكنة وبمجهود أقل. وتعد إجادة اللاعب لحركة القدمين من أهم العوامل التي تسهم في نجاح اللاعب في أداء مختلف الضربات.
لذا يجب الاهتمام بالتدريب على كيفية نقل القدمين وأداء الحركة الصحيحة لهما وذلك من أجل ضمان الاستفادة من القوة المعاكسة المنقولة نتيجة لرد فعل الأرض بسبب دفع الجسم لها في زيادة قوة الضربات من خلال التوقيت الجيد لحركة القدمين مع حركة اليد الضاربة وبقية أجزاء الجسم.
أضغط هنا للعودة إلى بداية الصفحة
من خلال ما تقدم فأنه لحركة القدمين أهمية كبيرة لدورها في الإسهام في نجاح الضربات الآتية:
– حركة القدمين عند أداء الضربة الأرضية الأمامية:
من وضع الاستعداد وبعد عبور الكرة للشبكة، يقوم اللاعب بتدوير الجسم قليلاً بحيث يكون وزن الجسم على القدم اليمنى. وبنفس الانثناء تقوم القدم اليسرى بالدوران مع الاحتفاظ بملامستها للأرض.
وبعد ارتداد الكرة يقوم اللاعب بأخذ خطوة بالقدم اليسرى باتجاه الشبكة بينما يقوم بنقل وزن الجسم كلياً على هذه القدم. وبعد ضرب الكرة يتم نقل القدم اليمنى للأمام وصولاً إلى وضع الاستعداد.
أضغط هنا للعودة إلى بداية الصفحة
– حركة القدمين عند أداء الضربة الأرضية الخلفية:
عند أداء الضربة الأرضية يقوم اللاعب بنقل القدم اليمنى أولاً إلى الجانب حيث تكون باتجاه الكرة ثم تتبعها حركة القدم اليسرى. وفي بداية الضربة يكون وزن الجسم على القدم الخلفية اليسرى أي عكس ما هو الحال عليه عند أداء الضربة الأرضية الأمامية وبعد أداء المرجحة وضرب الكرة يقوم اللاعب بنقل القدم اليسرى أولاً ثم تتبعها القدم اليمنى.
وعندما يقوم اللاعب بمحاولة ضرب الكرة القريبة منه وباتجاه اليمين (أمامية) يبدأ بنقل القدم اليمنى القريبة من الكرة قليلاً باتجاه اليمين مع أخذ خطوة بالقدم اليسرى وباتجاه قطري مع الشبكة، أما في حالة استقبال الكرة من جهة اليسار (خلفية) فالعكس يحدث حيث يقوم اللاعب بنقل القدم اليسرى القريبة من الكرة وباتجاه اليسار مع أخذ خطوة مناسبة بالقدم اليمنى.
وعند قيام اللاعب بإرجاع الكرات التي تكون قريبة وموازية للخط الجانبي فعلى اللاعب ان يبدأ بنقل القدم اليمنى أولاً ثم القدم اليسرى وباتجاه يكون موازياً للشبكة وحسب الاتجاه الذي يستقبل فيه الكرة، وفي حالة قيام اللاعب بإرجاع الكرات التي تسقط خلفه عندئذٍ يقوم بتحريك القدمين حركة كبيرة للخلف حيث يبدأ بالقدم اليمنى أولاً ثم القدم اليسرى عندما يكون اتجاه الكرة من اليمين وبالعكس عندما يكون اتجاه الكرة من جهة اليسار.
وعند قيام اللاعب بالتقدم باتجاه الشبكة من أجل إرجاع كرة قصيرة يبدأ بالتوقف وفي الخطوة الأخيرة يقوم بالارتكاز على القدم الخلفية التي تكون باتجاه مائل “للجانب مع دوران الجسم للجانب قليلاً” وباتجاه الكرة ويتطلب ذلك حركة رشيقة وسريعة من أجل الوصول إلى الكرة بأسرع وقت ممكن.



الضربات الامامية

تعد الضربات الأرضية الأمامية والخلفية هي الحجر الأساس في لعبة التنس على الرغم من أن اللعب الخططي الحديث يؤكد في الوقت الحاضر على مفهوم التقدم باتجاه الشبكة بعد أداء الإرسال. إلا أن أداء الضربات الأمامية والخلفية يكتسب أهمية كبيرة لاسيما بالنسبة للاعبين المبتدئين والناشئين.يمر تعليم الضربة الأرضية الأمامية بالمراحل الآتية:
وضع الاستعداد
لكي يقوم اللاعب بأداء الضربة الأمامية بشكل صحيح يبدأ بالوقوف في وضع متوازن والقدمان متباعدتان وبشكل مريح بينما يكون وزن الجسم موزع بالتساوي على كعبي القدمين. وتمسك اليد اليسرى عنق المضرب عندما تكون اليد الضاربة هي اليمنى، ويكون الرأس عالياً واللاعب متيقظاً لتوقع استقبال كرة اللاعب المنافس. وتكون الركبتان مثنيتان والمضرب للأمام باتجاه اللاعب المنافس.

المرجحة الخلفية
حالما يرى اللاعب الكرة تتجه باتجاه الضربة الأرضية الأمامية يستجيب اللاعب لذلك عن طريق مرجحة المضرب للخلف وذلك بأخذ خطوة بالقدم اليمنى. ولأجل إفساح المجال لحركة المضرب يستدير اللاعب إلى الجانب وباتجاه الخط الجانبي بحيث تكون القدم الأمامية على خط متوازي للشبكة. ويقوم اللاعب بالارتكاز على القدم الخلفية قبل أن يخطو للأمام وباتجاه الكرة بينما يكون المضرب بمستوى الحزام بحيث لا يكون مستوى رأس المضرب أعلى من مستوى الرسغ وتكون نهاية أو كعب المضرب باتجاه المكان الذي يريد اللاعب تصويب الكرة إليه. وتشكل القدم اليسرى قاعدة ثابتة إذ تقوم بإسناد الجسم عند أداء الضربة.

أما الذراع الضاربة فتكون للخلف وللأعلى وبوضع مريح بينما تثنى قليلاً من مفصل المرفق.
المرجحة الأمامية
يقوم اللاعب بالتقدم بالقدم اليمنى حيث يبدأ برفع الكعب الأيمن للتقدم ثم القيام بحركة المرجحة للأمام وباتجاه الكرة مع المحافظة على إبقاء الرسغ مشدوداً إلى ما بعد اتصال الكرة بالمضرب.

وبعد ارتداد الكرة عن الأرض يقوم اللاعب بضرب الكرة من نقطة من أمام القدم اليسرى وعلى بعد سنتيمترات منها وذلك من أجل الحصول على أقصى قد ممكن من القوة الناتجة عن حركة الجسم كما أن ذلك يساعد اللاعب على التوازن الجيد والاستعداد والتهيؤ لتلقي كرة اللاعب المنافس التالية.
وتكون حركة ضرب الكرة من خلال الاستفادة من حركة دوران القسم العلوي من الجسم الذي يكون منتصباً لحظة ضرب الكرة. وتتم عملية نقل وزن الجسم باتجاه الكرة عن طريق القيام بأخذ خطوة للأمام حيث يكون وزن الجسم على القدم الأمامية اليسرى التي تكون بكاملها على الأرض بزاوية (45 درجة) تقريباً باتجاه الشبكة وتثنى قليلاً من مفصل الركبة بينما تكون الساق الخلفية مرتخية قليلاً ومقدمة القدم تلامس الأرض.
نهاية الحركــة
تستمر حركة المضرب بعد ضرب الكرة. إذ يحاول اللاعب الوصول بالمضرب باتجاه العمود الأيسر للشبكة على أن تكون اليد الضاربة مستقيمة تقريباً بينما يكون رأس المضرب بارتفاع الرأس وتكون حافته للأسفل مع الحفاظ على قوة المسكة
الأخطاء الشائعة في الضربة الأرضية الأمامية
1 – اتجاه الخطوة الأولى للاعب يكون للخلف وليس للجانب.

2 – مواجهة الشبكة عند ضرب الكرة بدلاً من الوقوف للجانب.
3 – تأخر أداء المرجحة للخلف.
4 – حركة في الرسغ عند أداء المرجحة للخلف.
5 – ابتعاد المرفق عن الجسم يؤدي إلى عدم اتجاه حافة المضرب للأسفل.
6 – ارتفاع رأس المضرب أعلى من الرسغ الذي يكون فوق مستوى الحزام.
7 – تكون الذراع متصلبة ومستقيمة بشكل مبالغ فيه.
8 – ضعف حركة القدمين يؤدي إلى عدم الاستفادة من نقل وزن الجسم للضربة.
9 – تأخر اتصال المضرب بالكرة أو يكون قريباً جداً من الجسم.
10- تكون المسكة مرتخية وغير مشدودة.
11- ضرب الكرة وهي بعيدة عن الجسم.
12- حركة المرجحة تكون للأسفل بدلاً من أن تكون للأعلى وباتجاه الكرة.
13- عدم الاهتمام بالحركة المكملة من أجل استمرارية حركة المضرب بعد الانتهاء من ضرب الكرة.
وضع الاستعداد:
لكي يقوم اللاعب بأداء الضربة الأمامية بشكل صحيح يبدأ بالوقوف في وضع متوازن والقدمان متباعدتان وبشكل مريح بينما يكون وزن الجسم موزع بالتساوي على كعبي القدمين. وتمسك اليد اليسرى عنق المضرب عندما تكون اليد الضاربة هي اليمنى، ويكون الرأس عالياً واللاعب متيقظاً لتوقع استقبال كرة اللاعب المنافس. وتكون الركبتان مثنيتان والمضرب للأمام باتجاه اللاعب المنافس



ضربة الإرسال

تعد مهارة الإرسال واحدة من أهم المهارات التي يجب أن يتميز بها لاعب التنس الجيد، فالإرسال مفتاح اللعب الهجومي والقوة الضاربة في اللعب، واللاعب الجيد الذي يمتلك إرسالاً يتميز بالقوة والدقة تكون فرصته كبيرة في كسب المباراة.ان أداء الإرسال بشكل جيد يؤدي إلى زيادة فرصة اللاعب بالفوز بالمباراة بأقل ما يمكن من المجهود البدني، هذا بالإضافة إلى التأثير على معنويات اللاعب الخصم أثناء المباراة. لذا يكون من الضروري جداً الاهتمام بمهارة الإرسال والتدريب عليها بشكل مستمر وبما يضمن إتقانها وعلى مستوى عالٍ من الثبات في الأداء.
إن الهدف من الإرسال هو وضع الكرة في حالة اللعب بحيث يكون من الصعب على الخصم إرجاع الإرسال بقوة أو عدم إرجاعه على الإطلاق، وإن للاعب المرسل الحرية الكاملة عند أدائه الضربة، إذ تعد ضربة الإرسال الضربة الوحيدة التي يؤديها اللاعب دون الوقوع تحت ضغط ما، حيث يكون لديه الوقت الكافي لإعداد نفسه للقيام بضرب الكـرة.
وتعد ضربة الإرسال المفتاح الأول لبداية اللعب ومن أصعب الضربـات لأنها تحتاج إلى سيطرة كبيرة، ولا يمكن البدء بتسجيل النقاط إلا بعد هذه الضربة.
وتقسم مراحل التدريب على مهارة الإرسال بالخطوات الآتية :
- وضع الاستعداد
والذي يشمل المسكة ووضع الاستعداد، إذ يمكن أن يستخدم اللاعب نفس المسكة التي يستخدمها عند أداء الضربة الأمامية مع الشعور بأن مسك المضرب أكثر مـا يكون بواسطة الأصابع وتتميز مسكة الإرسال بالقوة والمرونة في مفصل الرسغ



.

أما وضع الاستعداد فيقف اللاعب في وضع الاستعداد لأداء الإرسال خلف خط القاعدة (The Baseline) وعلى بعد قدمان أو ثلاثة من العلامة الوسطية عند الإرسال من الجهة اليمنى بحيث يكون الجزء الأيسر من الجسم باتجاه الشبكة، ويكون وزن الجسم على القدم الخلفية التي تكون موازية لخط الإرسال تقريباً، بينما تؤشر القدم الأمامية باتجاه العمود الأيسر للشبكـة.- قذف الكرة والمرجحة الخلفية
تبدأ مرجحة المضرب للأعلى بحيث يكون المرفق للخلف والكتف عالياً بنفس الوقت الذي تبدأ فيه الذراع الماسكة بالكرة بحركة المد للأعلى لغرض قذف الكرة، وعندما تصل الذراع إلى أقصى امتداد لها يقوم اللاعب بقذف الكرة لارتفاع حوالي قدمان فوقها ولمسافة حوالي (6 أنج) أمام إصبع القدم الأمامية .


يبدأ اللاعب بمرجحة المضرب للخلف بثني الذراع الضاربة للخلف من مفصل المرفق مع مراعاة عدم ثني مفصل الرسغ ويكون بمستوى الكتف، ثم يستمر بالانثناء بزاوية قائمة. يركز اللاعب نظره على الكرة ويكون وزن الجسم على القدم الأمامية بينما تكون الذراع الرامية للكرة ممدودة تماماً للأعلى، بينما تكون الذراع الضاربة للأعلى والمرفق بمستوى الكتف ومثنياً.



– المرجحة الأمامية ونقطة التماس

في نهاية المرجحة الخلفية تستمر الذراع الضاربة بالانثناء من المرفق بحيث يكون المضرب خلف الظهر، بعد ذلك يقوم اللاعب بجلب الذراع الضاربة للأمام ثم يقوم بخطف الرسغ للأعلى وللأمام باتجاه الكرة للقيام بتكملة الحركة ثم للأسفل وباتجاه الجانب الأيسر من الجسم حيث يترك كعب القدم اليمنى (الخلفية) الأرض مع مراعاة أن يكون أداء الحركة بشكل انسيابي قدر الإمكان، ثم ينتقل وزن الجسم من القدم اليمنى إلى القدم الأمامية بعد القيام بقذف الكرة للأعلى وإكمال المرجحة الخلفية، وفي لحظة ضرب الكرة يكون المضرب والذراع الضاربة بشكل مستقيم مع ميلان الجسم قليلاً للأمام بحيث يكون ممدوداً تماماً بدون تصلب.
ثم بعد ذلك تضرب الكرة عندما تصل إلى قمة ارتفاعها بعد قذفها، حيث يساعد ذلك على التوقيت الجيد لحظة ملامسة الكرة للمضرب (التصادم) بحيث تبقى الذراع ممدودة لضمان عدم تجزئة الحركة.

– الأخطاء الشائعة في أداء ضربة الإرسال
– عدم توافق المرجحة الخلفية مع حركة قذف الكرة للأعلى والسبب هو وضع اليد اليسرى الذي يكون بجانب الساق الأمامية بدلاً من أن تكون أمامها مما يؤدي إلى عدم تحريك الذراعين سوية وبآن واحد.

– قذف الكرة للأعلى يكون واطئاً وذلك لعدم وصول الذراع القاذفة للكرة للارتفاع المطلوب عند قذف الكرة.
قذف الكرة يكون بعيداً للخلف.
– عدم وصول المرفق إلى مستوى الكتف في نهاية المرجحة الخلفية.
– عدم وصول المضرب إلى المسافة المطلوبة خلف الظهر مع حركة ثني الرسغ بدلاً من أن تكون من مفصل المرفق.
– استدارة الجانب الأيمن للأمام بشكل مبكر وقبل اتصال الكرة بالمضرب.
– يمكن اتجاه حركة المضرب للأسفل بدلاً من أن تكون للأعلى نتيجة عدم كفاءة حركة الرسغ.
– تصلب الجسم وعدم أداء الحركة بشكل انسيابي.
– عدم توازن الجسم بشكل جيد وذلك بسبب عدم ارتكاز القدم اليسرى بكاملها على الأرض.
وضع الاستعداد :
والذي يشمل المسكة ووضع الاستعداد، إذ يمكن أن يستخدم اللاعب نفس المسكة التي يستخدمها عند أداء الضربة الأمامية مع الشعور بأن مسك المضرب أكثر مـا يكون بواسطة الأصابع وتتميز مسكة الإرسال بالقوة والمرونة في مفصل الرسغ.
أما وضع الاستعداد فيقف اللاعب في وضع الاستعداد لأداء الإرسال خلف خط القاعدة (The Baseline) وعلى بعد قدمان أو ثلاثة من العلامة الوسطية عند الإرسال من الجهة اليمنى بحيث يكون الجزء الأيسر من الجسم باتجاه الشبكة، ويكون وزن الجسم على القدم الخلفية التي تكون موازية لخط الإرسال تقريباً، بينما تؤشر القدم الأمامية باتجاه العمود الأيسر للشبكـة.
قذف الكرة والمرجحة الخلفية :
تبدأ مرجحة المضرب للأعلى بحيث يكون المرفق للخلف والكتف عالياً بنفس الوقت الذي تبدأ فيه الذراع الماسكة بالكرة بحركة المد للأعلى لغرض قذف الكرة، وعندما تصل الذراع إلى أقصى امتداد لها يقوم اللاعب بقذف الكرة لارتفاع حوالي قدمان فوقها ولمسافة حوالي (6 أنج) أمام إصبع القدم الأمامية.
يبدأ اللاعب بمرجحة المضرب للخلف بثني الذراع الضاربة للخلف من مفصل المرفق مع مراعاة عدم ثني مفصل الرسغ ويكون بمستوى الكتف، ثم يستمر بالانثناء بزاوية قائمة. يركز اللاعب نظره على الكرة ويكون وزن الجسم على القدم الأمامية بينما تكون الذراع الرامية للكرة ممدودة تماماً للأعلى، بينما تكون الذراع الضاربة للأعلى والمرفق بمستوى الكتف ومثنياً.